الشيخ محمد آصف المحسني

29

مشرعة بحار الأنوار

الباب 11 : نزول الآيات في امر فدك . . . وفيه قصة خالد ( 29 : 105 ) 1 - في الباب أكثر من 45 رواية غير معتبرة سنداً ، لكن قصة فدك من المشهورات الواضحات على مر الزمن ، كلما مرت الدهور تجدّدت ، ولا سبيل إلى انكارها ، فعدم اعتبار الأسانيد امر وكذب متونها امر آخر ، ولا ملازمة بينهما . 2 - فدك كما عن معجم البلدان ( 1 : 238 ) قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان ، وقيل ثلاثة « 1 » افاءها الله على رسوله ( ص ) صلحاً في ستة سبع ، ولاحظ ما جرى عليها من الاختلاف والأحوال هناك ، وهي كانت لفاطمة فاستولى عليها الحكومة تضييقاً على علي وآله واستحكاماً لامر الخلافة . 3 - الحديث الثالث - مضافا إلى ضعف سنده ومصدره - لا يبعد كونه موضوعا ، ومثله في عدم اعتبار السند ما ذكر برقم 10 ومثله برقم 36 والله أعلم ، والأخير وضعه من يبغض عدو الله خالد بن الوليد الفاسق شفاء لغليل صدره وهو دأب بعض المغلوبين . 4 - لاحظ بعض ما يتعلق بفدك في ( 29 : 208 إلى 210 ) . فصل في خطبةٍ خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء ( عليهاالسلام ) احتجت بها على من غصب فدك منها ( ص 215 ) الأحسن جعل الخطبة مسلّمة في الجملة لتعدد طرقها وبعض القرائن كما

--> ( 1 ) - وعن الفيروزآبادي انها موضع بخيبر وقيل بينها وبين خيبر دون مرحلة .